طباعة
تحديث : الأربعاء, 28 آب/أغسطس 2019 09:51

إطلاق مشروع متحف للذاكرة في كل جامعة من الوطن

تعهد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطيب بوزيد بإيجاد حل لمشروع تأخر الأشغال بالسكنات الوظيفية للأساتذة الجامعيين بجامعة 20 أوت 1955 بسكيكدة، مؤكدا بأنه سيعمل كل ما بوسعه لتكون السكنات جاهزة في الآجال القريبة لتكون جاهزة للاستغلال.

سكيكدة: مسيكة لشهب
سكيكدة: مسيكة لشهب
349
وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطيب بوزيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطيب بوزيد صورة: أرشيف

 

التشديد على تسليم السكنات الوظيفية للأساتذة

وجاء ذلك خلال زيارة العمل والتفقد التي قادت الوزير امس 27 اوث الى جامعة 20 أوت بسكيكدة، أين لاحظ الوزير التأخر الفادح في اتمام الأشغال بسبب تأخر صب الاعتمادات المالية للمشروع من طرف وزارة المالية وهي المشكلة التي دفعت الاساتذة لتنظيم اعتصامات ووقفات احتجاجية أمام الجامعة ومقر الولاية لحمل الجهات المعنية على التحرك لإعادة بعث الأشغال من جديد.

وأثناء وقوفه على مشروع انجاز 8000 مقعد بيداغوجي دعا الوزير مدير الجامعة و القائمين على المشروع إلى نزع السياج والأبواب الحديدية لأنها كما قال من المظاهر السلبية الموجودة بالجامعات، معتبرا بأن المرفق الجامعي يفرض احترامه على الجميع وأي زائر لهذا الموقع لا بد أن يحترم التقاليد.

 وكما شدد الوزير على ضرورة الانفتاح على جميع فعاليات المجتمع لأن الاقصاء مثلما أضاف هو الذي يجلب المشاكل، داعيا إلى استقطاب الطلبة من ولايات أخرى لخلق حركية لا سيما من الجنوب الكبير وتشجيع الأساتذة للتنقل لتقديم دروس اسبوعية هناك.

وأثناء تدشينه لجناح يضم 5 مخابر بحث دعا الوزير الأمين العام للولاية إلى التنسيق مع والي الولاية من أجل توفير شقق للباحثين الذين من شانهم تقديم اضافة كبيرة للولاية في مجال البحث العلمي وهنا اكد مدير الجامعة أن المخابر من المنتظر أن تستقطب حوالي 50 باحثا، بينما شدد الوزير على اعطاء الأولوية للتوظيف في مناصب التقنيين والاداريين وأعوان الأمن إلى أبناء المنطقة.

هذا وبلغت تكاليف الاستثمارات في انجاز مختلف المشاريع و المرافق الجامعية بجامعة 20 أوت بسكيكدة حسب الوزير 20 مليار دج حيث صنفها الوزير من الجامعات الرائدة على المستوى الوطني وقال بأنه يأمل أن تلعب دورا كبيرا في الاقتصاد وخاصة في خلق الثروة والاهتمام بالشباب، كما 

كشف ايضا عن مشروع أطلقته الوزارة لاستحداث متحف للذاكرة الوطنية عبر كل جامعة بالقطر الوطني حتى يتسنى للطلبة والأساتذة والزوار من الداخل والخارج معرفة تاريخ كل منطقة، داعيا إلى ضرورة أن تلعب الجامعة دورها في استقطاب الطلبة الأجانب ورقمنة القطاع وعصرنته.

وقال الوزير، بأنه يولي أهمية كبيرة  لمشروع المتحف وقد قام بإسداء تعليمات لمدراء الجامعات والمعاهد العليا من أجل الشروع في تجسيد هذا المشروع لما له أهمية كبيرة في المحافظة على الذاكرة الوطنية، مبرزا أهمية استقطاب الطلبة الأجانب للجامعات الجزائرية والاستفادة من هذا المشروع من الجانب الاقتصادي،

والوزير وبعد أن اعترف بوجود بعض المشاكل والاضطرابات بالجامعة الجزائرية أكد بأن الدولة تسعى إلى اعادة استقطاب الطلبة الجزائريين بالخارج من خلال استراتيجية تعتمد على توفير مناخ و بيئة تساعدهم على الاستقرار بالجزائر من بينها توفير المنزل ووظيفة عمل وغيرها من المتطلبات.

 وأضاف الوزير، بأن الوزارة تسعى لجعل الشهادة (الديبلوم) بالجامعات الجزائرية أكثر مرئية بإدراج اللغة الانجليزية قائلا : " لا توجد لدينا أي عقدة وسنعمل على تطويرها في الوسط الجامعي والبحثي واستقطاب الطلبة الأجانب إلى بلدنا حتى تساهم الجامعة في المداخيل و النمو الاقتصادي للبلاد" لأن الجزائر تنتظرها تحديات كبيرة ولا بد يضيف الوزير أن نعمل للمستقبل على 50 سنة ومعرفة بدقة احتياجات الجامعة من الاطارات والفروع وغيرها.

وختم الوزير، تأكيده بأهمية الشباب الذي سيكون المشعل والقاطرة لتطوير البلاد، مضيفا بأن الحكومة والوزارة ستعملان على تطوير الجامعة في كل جوانبها التنظيمية والتعليمية والبحثية، مطمئنا الأساتذة والباحثين والأسرة الجامعية برمتها أنه سيعمل كل ما في وسعه لتكون الجامعة الجزائرية في مستوى تطلعات الشعب الجزائري.

في نفس السياق :