طباعة

4 في المائة من تلاميذ الجزائر يعانون قصر النظر

أكّد، البروفيسور محمد طاهر نوري رئيس مصلحة طب العيون بمستشفى بني مسوس سابقا، أن عددا كبيرا من أطفال المدارس الجزائرية يعانون من قصر النظر بنسبة تتراوح بين 4 إلى 5 بالمائة، فيما لا تتجاوز الأمراض الأخرى المنتشرة في الوسط المدرسي مثل السكري والسمنة والسل والصرع وغيرها، نسبة 2 بالمائة، ورغم ذلك فإن نسبة التكفل بقصر النظر لا تفوق 45 بالمائة مقابل 95 بالمائة بالنسبة للأمراض الأخرى، كما أكد أن عددا كبيرا من التلاميذ لا يحملون نظارات طبية بسبب غلائها.

سامي مهدي
سامي مهدي
645
4 في المائة من تلاميذ الجزائر يعانون قصر النظر صورة: أرشيف

وقال البروفيسور نوري لـ"أنا نيوز" على هامش ملتقى علمي احتضنه مركز التسلية والترفيه لولاية تيزي وزو حول أمراض العيون، أن إحصائيات الحملة الوطنية التي أطلقتها وزارة الصحة لمكافحة اضطرابات الرؤية وقصر النظر في الوسط المدرسي والتي شارك فيها، أسفرت عن وجود نسبة هامة من التلاميذ الذين يعانون من قصر النظر في الأطوار التعليمية الثلاثة.

 وأضاف أن عددا كبيرا من هؤلاء التلاميذ لا يحملون نظارات طبية سيما في الجنوب الجزائري.

وأرجع سبب ذلك، إلى عدم قدرة الأولياء على شرائها بسبب أثمانها الباهظة، موضحا في سياق آخر أنّ سكان الجنوب يعانون من نقص كبير في أطباء العيون وكذا بعد مسافة محلات بيع النظارات الطبية عن مقر سكناهم، وهو أمر لا بد من إعادة النظر فيه سيما من طرف وزارة الصحة من أجل التكفل الأمثل بالتلاميذ الذين يعانون من هذه المشكلة الصحية.

البروفيسور نوري محمد طاهر، تأسف من بعض التقاليد التي لا تزال راسخة لدى سكان الولايات الجنوبية للوطن، بحيث تمنع الفتيات اللواتي يعانين من قصر النظر من حمل النظارات الطبية، وذلك بسبب بعض المعتقدات وخوفا على مستقبلهنّ، وقال أنه من خلال معاينته لعدد كبير من تلاميذ مدارس الجنوب خلال مشاركته في الحملة الوطنية لمكافحة اضطرابات الرؤية في الوسط المدرسي، لاحظ أن الفتيات في الطور الابتدائي يحملن النظارات، إلاّ انّه وبمجرد انتقالهن إلى الطورين المتوسط والثانوي يستغنين عنها.
وقال أن ثلثي الذكور يحملون النظارات في هذين الطورين مقابل ثلث واحد للإناث.
 

 

في نفس السياق :