عاجل
جراد: لابد من استرجاع ثقة الشعب المنتفض في 22 فيفريالأربعاء، 09 أيلول/سبتمبر 2020 17:29
الرئيس تبون يستقبل وفدا من المجلس الإسلامي الأعلىالأربعاء، 09 أيلول/سبتمبر 2020 17:22
كورونا: تسجيل 278 إصابة جديدة خلال الـ 24 ساعة الأخيرة الأربعاء، 09 أيلول/سبتمبر 2020 17:15
تحديث : الإثنين, 20 آب/أغسطس 2018 10:36

معدن قد "ينقذ" الأرض من الاحتباس الحراري

ابتكر علماء طريقة لإنشاء معدن في المختبر يمكنه امتصاص ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي لكوكب الأرض.

وكالات
وكالات
397
معدن قد "ينقذ" الأرض من الاحتباس الحراري صورة: أرشيف

وتمكن العلماء من تسريع التكوين الطبيعي لمعدن المغنسيت، الذي يحتجز ثاني أكسيد الكربون، خلال 72 يوما فقط، حيث يستغرق تكونه خارج المختبر آلاف السنين.

وعلى المستوى الصناعي، يمكن استخدام المعدن في نهاية المطاف لتقليل مستويات غازات الاحتباس الحراري، ومكافحة تغير المناخ.

وقال مدير المشروع، البروفيسور إيان باور، من جامعة Trent في أونتاريو بكندا، إن "دراستنا تكشف عن أمرين: أولا، لقد شرحنا كيف يتشكل المغنسيت بسرعة وبطريقة طبيعية، وهي العملية التي تستغرق مئات إلى آلاف السنين في الطبيعة على سطح الأرض، ثانيا، أظهرنا المسار الذي يسرع هذه العملية بشكل كبير".

ويمكن لطن من المغنسيت الموجود طبيعيا، امتصاص نصف طن من ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي. ومع ذلك، فإن معدل تكوين المعدن عادة ما يكون بطيئا بشكل لا يصدق.

وباستخدام البوليستيرين كمحفز، تمكن العلماء من تسريع الوقت اللازم لتشكيل المغنسيت في المختبر، لمدة 72 يوما فقط.

وقال باور: "في الوقت الحالي، ندرك أن هذه عملية تجريبية، وسنحتاج إلى توسيع نطاقها قبل أن نتأكد من قدرتنا على استخدام المغنسيت في امتصاص الكربون. وهذا يعتمد على العديد من المتغيرات، بما في ذلك سعر الكربون وصقل التكنولوجيا، ولكننا نعرف الآن أن العلم يساهم في تحويل الأفكار إلى واقع ملموس".

ويعمل العلماء في جميع أنحاء العالم بالفعل على إبطاء الاحتباس الحراري العالمي، للحد من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، ولكن هناك حدودا خطيرة لتطور التكنولوجيا، من الناحية العملية والاقتصادية على حد سواء.

الجزائر | أخبار وتحاليل – أنا نيوز | ana news – موقع إخباري يصدر من الجزائر، تديره على مدار الساعة شبكة صحفيين ومشرفين محترفين. يناقش كل القضايا بأفكار جديدة، يواكب الأحداث الوطنية والدولية ويتحرى الموضوعية والحياد في التحليل، والحجة في التعليق. كما يهتم بموضوعات المجتمع وانشغالات المواطنين، ويفتح النقاش والتفاعل مع القراء عبر التعليقات وصفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي.