عاجل
جراد: لابد من استرجاع ثقة الشعب المنتفض في 22 فيفريالأربعاء، 09 أيلول/سبتمبر 2020 17:29
الرئيس تبون يستقبل وفدا من المجلس الإسلامي الأعلىالأربعاء، 09 أيلول/سبتمبر 2020 17:22
كورونا: تسجيل 278 إصابة جديدة خلال الـ 24 ساعة الأخيرة الأربعاء، 09 أيلول/سبتمبر 2020 17:15

موقع "إي- بورصة": سياسة أويحى أجهزت على صناعة السفن بالجزائر

قال الموقع الجزائري المتخصص في المال والأعمال "إي-بورصة" أن سياسة الوزير الأول، أحمد أويحيى على رأس الجهاز التنفيذي حطمت كل آمال انتعاش صناعة السفن بالجزائر وحطمت طوحات ورشة "أرزيو" لصناعة السفن وصيانتها، منذ نشأتها في أوت 2016.  

زينب لوعيل
زينب لوعيل
1895
موقع "إي- بورصة": سياسة أويحى أجهزت على صناعة السفن بالجزائر صورة: أرشيف

مشروع صناعة السفن المشترك بين المؤسسة الوطنية لإصلاح السفن من جهة، وورشة صناعة السفن البرتغالية "واست سي" (West Sea) من جهة أخرى، على أساس قاعدة الاستثمار 51/49 وكلت مهمة تسييره لـ "اسماعيل العربي غمري" الذي كان قد أقيل من منصبه على رأس شركة "هيبروك" للنّقل البحري للمحروقات- لم يحقق شيء يذكر وفق موقع "إي- بورصة".

ورغم أنّ المشروع -يذكر المصدر- مجرد حبر على ورق لكنّه يستمر في هدر رأسماله الاجتماعي في انعدام تحفيز حكومي ورغبة أويحيى الجامحة في مزيد من الخصخصة لقطاع النقل البحري.

وأدى حل الشركة الوطنية للملاحة (كنان) في 2007، إلى تقديم قطاع النّقل البحري للبضائع "لقمة صائغة"  للمحتال السّعودي "غيث رشاد فرعون" وللمافيا الإيطالية من خلال "داريو بيريولي" و "إجرويذن" و"ايسعد ربراب".

وحتّى المؤسّسة الصّغيرة لتصليح السفن لم تسلم من قرارات "أويحيى" الذي جمّد نشاطها.

ولم يعد بإمكان مؤسسة تصليح البواخر تحقيق أيّ تقدّم كونها أنفقت أموالا كثيرة في هذا المشروع المشترك الذي لا يراد له النّجاح وذلك خدمة لمصالح ورشات صناعة السّفن الأجنبية على حساب الجزائريين.

والغريب في كل هذا هو أن الوزير، الأول أحمد أويحيى، بدلا من أن يصحّح أخطاءه أضحى يبدع في تصريحاته التي يهدد فيها الشارع وعموم المجتمع الجزائري -يشير المصدر نفسه-.

الجزائر | أخبار وتحاليل – أنا نيوز | ana news – موقع إخباري يصدر من الجزائر، تديره على مدار الساعة شبكة صحفيين ومشرفين محترفين. يناقش كل القضايا بأفكار جديدة، يواكب الأحداث الوطنية والدولية ويتحرى الموضوعية والحياد في التحليل، والحجة في التعليق. كما يهتم بموضوعات المجتمع وانشغالات المواطنين، ويفتح النقاش والتفاعل مع القراء عبر التعليقات وصفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي.