عاجل
جراد: لابد من استرجاع ثقة الشعب المنتفض في 22 فيفريالأربعاء، 09 أيلول/سبتمبر 2020 17:29
الرئيس تبون يستقبل وفدا من المجلس الإسلامي الأعلىالأربعاء، 09 أيلول/سبتمبر 2020 17:22
كورونا: تسجيل 278 إصابة جديدة خلال الـ 24 ساعة الأخيرة الأربعاء، 09 أيلول/سبتمبر 2020 17:15
تحديث : الإثنين, 27 نيسان/أبريل 2020 17:07

فن: موجة سخط عارمة على محتوى البرامج التلفزيونية

عبؔرت العديد من الوجوه المعروفة في ساحة الفن والإعلام، عن سخطها من مضمون البرامج الرمضانية التي تبثها مختلف قنوات التلفزيون، ووصفتها بالمادة التي لا تروق ذوق العائلة الجزائرية، ولم تراع الظرف الذي يعيشه المجتمع والبلد بكامله.

كتبت: هناء ريباح
كتبت: هناء ريباح
235
لقطات مما يبث على القنوات لقطات مما يبث على القنوات صورة: ح.م

ووصف متتبعوا البرامج الرمضانية ما تقدمه الشاشات المختلفة بالخارق للأداب والأذواق الفنية وينطوي على خروقات وتجاوزات بالجملة سيما في محتوى بعض برامج "الكاميرا الخفية" المعروضة على القنوات الجزائرية، معتبرينها "تخدش حرمة الجزائريين في سابقة منافية لضوابط الذوق الأدبي وأخلاقيات العمل الفني.
والمثير في الموسم الحالي هو الرداءة المبالغ فيها بالنسبة لمضمون "الكاميرا الخفية" والتي - في ٍاي متابعين- "أتت على كرامة المواطن البسيط وتفننت في التشهير به والتلاعب بعواطفه".
وتجلى سخط المجتمع على القنوات التلفزيونة في التعاليق التي صنعت المشهد على صفحات التواصل الإجتماعي.
فمن الحبكة الفنية غير السليمة التي تحولت إلى استفزاز وكذب وتلاعب بعواطف الناس، كإغراء فقراء ومحتاجين، إلى انعدام أدنى اعتبار لأخلاق وتقاليد العائلة والمجتمع الجزائري، سيما وأن الناس تعيش ظروف الحجر الصحي، واجتماع العائلة أكثر من اي وقت مضى أمام شاشات التلفزيون.
ولم تجد معظم القنوات من بدائل برامج أخرى عدا "الكامرا الخفية" هذا المنتوج الذي بات مقززا ومُنفرا بسبب ضعف احترافية المنتجين وسوء الاستثمار فيه، واللامبارلاة في أقسام البرمجة بالتلفزيونات.
وتنبئ الأوضاع بثورة مجتمعية على محتوى التلفزيونات، والبداية قد تكون بالغضب العارم الذي بدء يلوح من وسط طلبة كليات الإعلام والإتصال، وطلاب معاهد الفنون المختلفة.

الجزائر | أخبار وتحاليل – أنا نيوز | ana news – موقع إخباري يصدر من الجزائر، تديره على مدار الساعة شبكة صحفيين ومشرفين محترفين. يناقش كل القضايا بأفكار جديدة، يواكب الأحداث الوطنية والدولية ويتحرى الموضوعية والحياد في التحليل، والحجة في التعليق. كما يهتم بموضوعات المجتمع وانشغالات المواطنين، ويفتح النقاش والتفاعل مع القراء عبر التعليقات وصفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي.